حَفِظَ الْعَهْدَ فُؤَادِيْ بَيْنَمَا
نَقَضَتْهُ ظَبْيُ ذَياكَ الْحِمَى
يُضْرِمُ النَّبْضَ بِقَلْبِيْ حُبُّهَا
وَهْيَ فِيْ لَهْوٍ تُنَاغِي النَّغَمَا
ذَاتُ غُنْجٍ جَمْرَةٌ مَبْسَمُهَا
تُشْعِلُ الْأَحْشَاءَ شَوْقًا « قَسَمَا »
ظَامِئٌ وَالْمَاءُ فِيْ مَبْسَمِهَا
هَلْ رَأَيتُمْ جَمْرَةً تَنْضَحُ مَا؟!
بَلَغَ الْجَهْدَ اصْطِبَارِيْ طَالِبا
رَشفَةً أَرْوِي فُؤادًا مُغْرَمَا
أَتلَظَّى، وَهْيَ تُبْدِي زَهْوَهَا
وَانْقَضَى الْعُمْرُ وَلَمْ أَرْوِ الظَّمَا