تخطَّ إلى المحتوى

سمو فوق هامات السحاب

الوافر

٣١ بيت

المديح

سمو فوق هامات السحاب

ونبل ماطر ملء الروابي

ووحي مهند وبيان رمح

وقامة قائد للضيم آبي

محمدٌ بنُ زايدٍ المرجَى

لدحر المارقين من الكتاب

هي الأيام تخدع ناظريها

وتخلط في الثواب وفي العقاب

ومن غدروا ومن دخلوا مغولا

على تلك المساجد والقباب

وتسعى غير سعيك في خطاها

وتصدَم بالسؤال وبالجواب

وأقسى ما رات عيناي فيها

نعوش شبابنا فوق الرقاب

ورايات الإمارات الدوامي

ترفُّ على توابيت الشباب

توارى في الترائب خافقات

ويكبر أن توارى في التراب

وترسخ في مخايلنا وتحيا

صقور وقائع وليوث غاب

سنكتب عن بطولتها طويلا

وننسبها مع الخيل العراب

ونرسمها على أسمى الهدايا

وتسكب في القلائد والسخاب

وأغضبني أشاهد من بعيد

على وطني عصابات الذئاب

وقالوا أين أنت فقلت فيها

وفي تنهيدة الوطن المصاب

إلى رجل الشهامة والمعالي

محمدٍ بن زايدٍ انتسابي

وفي أحزانه أمشي كليما

وفي عبراته الحرّى اضطرابي

ومن قال امتنانا واعتزازا

أصاب بقوله كبد الصواب

إماراتي الحبيبة كان أغلى

صحابي فيك في أحلى شبابي

أراه كلما صنعاء أنّت

تناشده الخروج من الخراب

صباح مساء يسأل عن أساها

ويطرق في الخليقة كل باب

أنام وهمه وسواد عيني

وأصحو في مواجعه ركابي

وأسمع ما أقوم له جلالا

تحية جيشنا الأسْد الغضاب

تكشّفت المذاهب عن زيوفٍ

وأحزاب المبادئ عن سراب

وبويع بالزعامة كل فسل

يقوم على المنابر كالغراب

محمدُ يا ابن زايدَ في هداه

نشأتُ وفي مآثره طلابي

إذا انا جئتُ مسجدَه أصلي

وزرتُ ضريحه عالي الجناب

سمعتُ فخارَه بك في ثراه

وأديتُ السلام عن الصحاب

أخذتَ زمامها حزما وأمنا

وصنتَ ترابها كهزبر غاب

وأغدقتِ المخايلُ منك وَبْلاً

وما كل السحاب من الرباب

رحاب بلادنا للحب أرضٌ

وصدر محمد أسمى الرحاب

وبعض الحب ضربٌ من سراب

وآخر مثل صادقة السحاب