كَمْ عَلَى الْغُصْنِ تَبَاكَى يَائِسًا
عَنْدَلِيبٌ ذُو خَلِيلٍ قَدْ قَسَا
قَدْ أَدَارَ الْفُلْكَ فِي أَرْجَائِهِ
مِنْ عُبَابِ التِّيهِ فِي قَلْبِي رَسَا
ظَلَّ يَغْفُو فِي حَنَانٍ دَافِئٍ
يَنْهَلُ الْحُبَّ صَبَاحًا وَمَسَا
فَأَتَى الْهَجْرُ بِلَيْلٍ حَالِكٍ
مُدْلَهِمِّ الْخَطْبِ مَوْفُورِ الأَسَى