اسْقِنِي صَرْفًا وَبَاكِرْنِي بِهَا
عَلَّنِي أَغْفُو وَأَسْلُو قَاتِلِي
فَأَنَا صَبٌّ أُعَانِي جَفْوَةً
أَدْرَأُ الْهَجْرَ بِنَجْوَى الْمُقَلِ
فَعَسَى الأَحْدَاقُ تَرْوِي شَوْقَهَا
لَحْظَةً قَبْلَ دُرُوسِ الطَّلَلِ
فَزُلَالُ الْعَيْنِ طَلٌّ نَازِلٌ
كَرِضَابِ الْغِيدِ عِنْدَ الْقُبَ