يَا هَاجِرًا وَنِيَاطُ الْقَلْبِ تَتْبَعُهُ
هَلْ مِنْ عِقَابٍ بِغَيْرِ الْهَجْرِ تُوقِعُهُ
أَضْحَتْ دُمُوعِي لِطُولِ النَّأْيِ ثَائِرَةً
وَالصَّدْرُ ضَاقَتْ مِنَ الآهَاتِ أَضْلُعُهُ
ارْحَمْ فَدَيْتُكَ مَنْ بَاتَتْ بِسَاحَتِهِ
هُمُومُ شَوْقٍ لِقَتْلِ النَّفْسِ تَدْفَعُهُ
إِنِّي جَعَلْتُكَ مِحْرَابًا بِأَوْرِدَتِي
حَتَّى يُعَانِقَ قَلْبِي سِرَّ مَصْرَعِهِ