أيا خبراً غذّى فؤادي مصبّحاً
غنيت به عن سكرة وصبوح
مضى زمن آمالنا بانتظاره
نعيش بوهمٍ منه غير صحيح
نؤمّل دهراً أن يجود لنا به
وكان عطاء الدهر جدّ شحيح
الى أن أتانا اليوم يخبرنا به
لسان من الأيام جدّ فصيح
فنادى به صوت البشير مجلجلاً
يغطي من الحيات كل فحيح
سمعنا به زئر الأسود مغطّياً
لنا من كلاب السوء كل نبيح
أراح لنا الآذان زئر أسودنا
ولا صوت الا زأرها بمريح