لم تحلُ في عيني قنابلُ ذرة
الا غداة أرى بغال الناس
كم مزعج منهم لنا بسلوكه
والنطق منه محطم للراس
عجزت حروب الدهر عن إفنائهم
قدماً أتنهدم الجبال بفأس
لم ألق غير قنابل ذرية
لعلاج هذا الداء بعد الياس
وبذا يكون الانتحار لنا حلا
إذ كان أعيى الداء طب الآسي