تخطَّ إلى المحتوى

لي عند نهر بكائي ذلك الجرف

غير معروف

٧٦ بيت

المتفرقات

لي

عند نهرِ بكائي

ذلك الجُرُفُ

وآيةُ البحر من دمعي سترتشفُ

والغيمُ كوخُ الأغاني

كلما جرحتْ ناياتها

أمطرتْ من حزنها الشُّرَفُ

والآن تبكي الأماني

عند باخرتي

والبحر يهربُ من جلبابِه الصدفُ

تمشطُ

القمرَ النعسانَ قافيتي

فيسجدُ الآن في سطري وينصرفُ

أقمارُ وجهي

بعينِ الغيبِ ترسمُهُا

كفٌ لشمسٍ بأفقِ القلبِ تنكسفُ

والدمعُ

يجري كنهرٍ بين أحرفه

والحزنُ في أعينِ الأنهارِ يعترفُ

له تخيط الأغاني

دفءَ أسئلتي

كما له في جوابِ العود

مكتنفُ

مرّتْ

سحائبُ صبري

فوق مئذنتي

و فوق صدرِ صلاتي

مرتْ السُّرَفُ

صحراءُ قلبيَ

جاءتني بدمعتها

في خدها كلُ بوحِ الغيم ينذرفُ

نقوشُ عمري

على جدران ذاكرتي

تبكي لينزفَ ضوءً ذلك الخزفُ

شاختْ مدينةُ حزني

والنخيلُ عَلا

ونحوَ كعبةِ رأسي

يسجدُ السعفُ

أمي سماءُ الأغاني

في عباءتِها

وصوتها عن بكاءِ الناي يختلفُ

وقريةُ الطين

من وجهِ الترابِ

مشتْ نحو المدار

لتمحو حزنَ من نزفوا

أمشي وصوتي

نبوءاتٌ مرصعةٌ

بالميتين إذا ما صِحتُ تنكشفُ

من هامةِ الصبحِ

حتى الليلِ في ألق

كان النهارُ على راحاتِهم يقفُ

وحدي بباديةِ المعنى

أسيرُ إلى شمسِ الكمانِ

التي في ظلِها عزفوا

وقد نثرتُ

مواويلي على قمرٍ

والنايُ في دمعةِ النجمات

يلتحفُ

أجرُّ كلَّ نساءِ الأرضِ نحو فمي

ولستُ أعرفُ أنثاي التي أصفُ

لله دري

فهذا الشعرُ سيلُ دمي

وكلُ من دخلوا في جملتي حُذِفوا

وكل من حاولوا

أن يقطعوا سَعَفي

مرّتْ عليهم ظلالي الآن فانجرفوا

منابعُ الشعرِ

من رأسي بدايتُها

و وردة الحرفِ

من قلبي ستقتطفُ

صدري

سماءُ حكاياتي

وغيمتُه صحوٌ

وقلبي بأفقِ الليل ينتصفُ

أموتُ قبل هبوبِ الشوقِ في جسدي

والغصنُ يعبقُ في أنفاسه الشغفُ