عينٌ
على جسدِ الصليبِ
مُحدّقهْ
والأرضُ
أنثى كالمسيحِ معلّقهْ
قلبٌ
يشيخُ مع اتساعِ مدينةٍ للحرفِ
لكن القصيدةَ ضيِّقهْ
ولِدتْ
بأرضِ الجوعِ غيمةُ شاعرٍ
وبرحمِ أرملةِ السنابلِ محرقهْ
وبكاءُ أغطيةِ المساءِ مسافرٌ
في حلمِ غيماتِ النهارِ
ليغرقهْ
والعنقُ قطعَ حبلَهُ
فتساقطَ الوجعُ القديمُ
لكي تموتَ المشنقهْ
كم طافتْ الأشجارُ
حول ربيعها
لكن أرضي في الفصولِ مفرَّقهْ
والآن عصفورٌ
سيُشرقُ في دمي
وعلى ظلالِ الروحِ تغفو الزقزقهْ
أرضي بملحِ الصبرِ
زوَّقتْ الأغاني الشاردات
لتستفيقَ ممزّقهْ
أرضي
تُلملمُ حسرةَ الأغصانِ في شجرِ الأماني
والثمارُ مطوَّقهْ
أرضي تراودُ هاجسي
في معطفِ الليلِ الطويلِ
لكي تقدَّ تألّقهْ
نهرٌ من الكلماتِ
في شفةِ الكمانِ يمرُّ في قلبي
سئمتُ تدفُّقَهْ
والنهرُ يبكي من عيونِ قواربٍ
جاءتْ تجرُّ ضفافيَ المتشدِّقَهْ
ويجرُّني قمرٌ يموتُ
بجرحِه تمشي البلادُ
وضوءُ نجمي زوقهْ
أمي على الأنهارِ قصّتْ شعرَها
وعيونُها تبكي غيوماً مورقهْ
جرحي بدربِ الصبرِ
ينزفُ قريةً من جائعين
إلى السماءِ المشفِقهْ
والآن
صوتُ القمحِ يذرفُ أنهراً
وعلى حمامِ الغيمِ شيّدَ مأزقهْ
ولأجلِ طفلٍ
نامَ في قلبي يموتُ
وعينه ملءَ الحياةِ مُحدِّقهْ
سأهزُّ
جذعاً للغيابِ بداخلي
لتظلَّ أثمارُ القيامةِ مرهقهْ
ومع انهمارِ الطينِ
في جسدي الغريبِ
يئنُّ تمثالُ الرؤى كي أعتقهْ
لن أعتقَ الناياتِ عند كلامِها
والدمعُ آخرُ جملةٍ مستنطقهْ