جسدي
بقايا انهرٍ متبعثره
و يداي في كلِّ الجهاتِ كقنطره
والبحرُ ذنبٌ
والشراعُ مسافرٌ في دمعِهِ
فأتى البكاءُ ليغفره
أمواجُهُ
شفةٌ تحاكي موتَهُ قلباً لقلبٍ
والسواحلُ مقبره
وهناك
تمثالٌ سيخرجُ من دمي نحوي
ومئذنتي تمرُ لتكسره
مثلُ الرجالِ
يموتُ حرفي واقفاً
وبشعر أنثى الليل يشنقُ اسطره
شاختْ نجومي
في سطورِ دفاتري
والعمرُ يجري من وريدِ المحبره
والصبحُ ليلٌ
والغيومُ تجمعتْ في صدره
وأنا أتيتُ لأنثره
وستُشرقُ
اللغةُ المقدسةُ التي في الأرضِ
أنزفها فتولدُ مقمره
ارضٌ
بكفٍ للجحيمِ يهزها صمتي
وصوتُ اللهِ يذرفُ مغفره
أنثى
تراود غيمَ حرفِ قصيدتي عن نبضِه
وتمرُ فيه لتمطره
هم أيقظوها
قبلَ ليلِ حكايتي
فصحتْ على قمرٍ يموتُ فلم تره
فتحشرجتْ
لغةُ المساءِ بصدرها
وبقلبها جرحٌ يعانقُ خنجره
لبحارِ ليلي
والنهارُ يجرني نحو الترابِ
فأرضُ وجهي مثمره
لليلِ
للحناءِ
للحلمِ الذي مازال ينزفُ في عروقي انهره
سفرٌ سماوي ،
وليلُ مدينتي بحرٌ،
ستقطعُهُ شموسُ التذكره
ويمرُ طفلٌ
في المجرةِ خائفٌ مني ،
ونهرُ الشمسِ جاءَ ليغمره
وأمد من صوتي ،
حروفَ مشيئتي غيباً ،
وبوحي سوفَ ينزفُ كوثره
والليل يكتبُ
والنجومُ حروفُهُ
والفجرُ طفلٌ قد يمزقُ دفتره
هذا دمي
عند انهمارِ نبوءتي
وقريشُ تجمعُ موتَها كي تهدره
وحدي
أنامُ بظلِ عشبِ حكايتي
والشمسُ في حلمِ الجدارِ مؤطره