تخطَّ إلى المحتوى

البسيط

٧٠ بيت

المتفرقات

يأتي

إلى سدرةٍ أُخرى

ستخدعُهُ بالياسمينِ

فتسقي الغيبَ أدمعُهُ

ناياتُهُ

قد يراودنَ الوريدَ عن البزوغِ

والآهُ يا رباه تقطعُهُ

ويرتمي

في صحارى الحرفِ...

قافيةٌ من السرابِ مع ال (لا شيء) تزرعُهُ

له من التيهِ

ليلى يستحمُ بها

ويرتديها إذا ليلى تُلَوعُهُ

وأنتِ أنثاه

كوني أفقَ ليلتِهِ

وحاوليه فكفُّ الشمسِ ترفعُهُ

تحاولين

نبيَ الليلِ

كانَ له نصٌ قديمٌ بعمقِ الآهِ مطلعُهُ

لا يرتجي منكِ عشقاً في تشردِهِ

لكنَّهُ العذلُ في منفاه ينفعُهُ

مسافراً في شعابِ القلبِ

تنبذُهُ (دمشقُهُ) وإلى (بغدادَ) ترجعُهُ

ومنذ ألفِ احتلالٍ

يقتفي وطناً مؤجلاً

كان طولَ العمرِ يفجعُهُ

دماؤه (الدايُ)...

يرمي ألفَ مروحةٍ بوجهِ (باريسَ)

والأوطانُ تصفعُهُ

فعادَ لم يلتفتْ للخوفِ

إذ نقشتْ فيه العواصمُ حاراتٍ تضيعُهُ

له سماءٌ

تهاوتْ في ذرى امرأةٍ

غيومُها بالبكاءِ الخصبِ تقنعُهُ

لأنَّها ما رأتْ ظلاً لصوتِ فتىً

يبعثرُ الضوءَ فيها ثم يجمعُهُ

يفكُ

أزرارَها الحسنى

فقد نضجَ اليقينُ فيها

وثوبُ الشكِ ينزعُهُ

ويعتريها

إذا ألقتْ قداستُها ثوباً

لتحتوي الإغواءَ أذرعُهُ

يستودعُ الله

في (بغدادَ)...

يوجعُهُ حزنُ الشوارعِ والأَسلاكُ توجعُهُ

النهرُ

يحكي حكاياتٍ مزخرفةً للراحلين

ومنفىً فاضَ منبعُهُ

يحكي

غياباتِ أمٍّ طاردوا دمَها...

لكنَّها في عروقِ الطينِ تودعُهُ

تنفَّستْ فيه آلاءُ الترابِ

وفي جنبيه منجلُهُ الغافي يقطِّعُهُ

يمشي

فينكسرُ المنفى بطينتِهِ الأولى

وكلُّ بلادِ الغيبِ تتبعُهُ

يجرُهُ

صنمٌ يفضي إلى صنمٍ

وبين أصنامِهِ فأسٌ تروعُهُ

فيرتديكِ ليَحيا

روحُ قاتلِهِ في شارعٍ ميتٍ جاءت تودعُهُ

صلِّي عليه صلاةَ التيهِ

وارتكبي لونَ المغيبِ الذي بالخوفِ يَردعُهُ

ذا قلبُهُ البحرُ فارمي

في نهارِ دمي

شمساً مبللةً للعشقِ تدفعُهُ

ولتعذليه

فليلى لم تعدْ وطناً للخائفين

وحتى الآن تخدعُهُ