هَوَىٰ قَلبي ومَالِكُ قد سَبَاهُ
يُسَرِّي الرُّوحَ مِنْ وَجَعٍ هَوَاهُ
فَكُنتَ عَلَىٰ الحَقِيقَةِ خَيرَ غَرسٍ
نَبَتَّ فَكُنتَ يَا وَلَدِي جَنَاهُ
فَدَيتُكَ إنَّنِي جَلِدًا سَأبدُو
لِيَقوَىٰ رَغمَ رِقَّتِهِ فَتَاهُ
فَكُنْ سَهلَ العَرِيكَةِ دُونَ هَزلٍ
وَكُنْ لَيثًا يُزَمجِرُ في عِدَاهُ
ولا تَخشَ البُغَاةَ بأيِّ وَجهٍ
يُفَرِّجُ هَذِهِ المِحَنَ الإلهُ
إذا نَابَتكَ في الدَّهرِ العَوَادِي
فلا تَفزَعْ فإنَّكَ في حِمَاهُ
وإنْ جَارَتْ عَلَيكَ رِمَاحُ قَومٍ
فَمَجدُ المَرءِ تَصنَعُهُ يَدَاهُ