رَماني هواكمُ في فؤادي أسهمَا
فلا تَعجبوا إن أسْبَلَتْ مقلتي دمَا
أأحبابنا إن كان وصلي مُحرّما
دعوا ناظِري يهَمي الدُموعَ فربَّما يبردُ ناراً في الأضالعِ تُوقد
أما وأريجٍ فاحَ من طيب جَعده
لقد همتُ فيه وهو طفلٌ بمهده
فلا تعذلوني واعذلُوه لصدِّه
وخلُّوا فُؤادي أن يذوبَ بوجده وزفرة صدري في الجوانح تصعد
فليس من الأنصاف عذلُ أخي الهوى
إذا هو قد أجرى المدامعَ وانطوى
أما والذي عافاكَ من ألم النوى
فلولا تداوي النفسِ في عبرة الجوى لما كانَ بعد البينِ للصبِ مُسعد