خليلي كفَّا لا تُطيلا من العَذلِ
فإني قتيلٌ في ظبي الأعينُ النُجل
فلو ذُقتما طعم الهوى لعذرتُما
أخا دَنفٍ يطوي الليالي بلا عقل
يواصلُ كثبانَ الحمى وتلاعه
بسائل دمعٍ يُخجِلُ الغيثَ في الهَطل
وإن هتفت فوقَ الغصون حمامةٌ
أطارت له قلباً بجنحٍ من الليل
ولم يبقَ منه غيرُ روحٍ تعاقبت
عليها أكفُ الشوق نهباً بلا ذحل
ترامتْ به الأشجانُ مثل مدامةٍ
ترامت بها البيضُ الحسانِ لدى الوصل
ألا مَن عذيري في غزال بوجرةٍ
أغرّ كحيل الناظرينَ بلا كُحل
دنا فرأى مِني ارتعاشَ مفاصلي
فشطَّ كأني من نُحولي أخو الرَمل