لا وربّاتِ الحجال
وظِبا ليلِ الوصال
ما سلا القلبُ هواكم
لا ولا مرَّ ببالي
يا خليلي بحزوى
ما العُذالي وما لي
كلّما أذريتُ دمعاً
قرَّعوني بالمقال
ليتهم إن لم يَكونوا
لي بلا قيلٍ وقال
عشتُ في ذلّ التصابي
وخُضوعٍ وملالِ
مُذ حَدا بالعِيس حادٍ
وسرتْ ريحُ الشمال
ونأى الأحبابُ عاد ال
جسمُ مني كالخِلال
رقّ لي العاذلُ لمّا
أن رءاني وبَكى لي