تخطَّ إلى المحتوى

جلنار يزدهي أم قرقف قد جلاها أهيف ذو ميس بزغت كالشمس تحت الظلم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

جلّنارٌ يزدهي أم قرقفُ قد جلاها أهيفٌ ذو مَيس بزغت كالشمس تحتَ الظُلَم

فاحتساها ناظري قبلَ فمي خمرةٌ في سكبها سكب دمي قد جلاها لي نديمٌ

مترفهزأت ألحاظُه بالنَرجس غُرست في إرمٍ ذاتِ العماد التي فاقت على كُل

بلاد فغدت تُخبر عن أيام عاد وثَمودٍ من همو قد سلفواشغفاً

فيها لطيبِ المغرس طافَ فيها وهي شمسٌ قمرُ

بكؤوسٍ كالدراري تُزهر وهي نارٌ في الدجى تستعر

وبقلبي حرُّها لو يُنصفآه لو يمزجها باللَعس قامَ يجلو

الكأسَ في وادي العقيق بمذابِ التِبر أو ذوب العقيق

وهو من سُكر هواهُ لا

يُفيق صرعته صبوةٌ لا قرقففهوَ

من صَبوته ذو مَيس أشقيقُ الوَرد في الكأسِ زَها أم أُذيبتْ وجنةُ

الساقي بها أم تراهُ من دَمي يملؤها أم بقاني أدمعي إذ

تَذرفصُبغتْ فالتهبتْ من نفسي كلّما شَعشعها قلتُ اسقني فبغير الكأسِ

لم افتَتن قالَ خذها بكؤوس الوَسَن قلتُ في جفنَيْكَ سيفٌ

مرهفأختشيه فهو موتُ الأنفس طافَ فيها غَنجٌ تحتَ الدجى فوَهبناه

الحِجى والمُهجا صدغُه يتلو إذا الليل سَجى والضحى يتلو علينا

المرشفوهي والشمس تلت بالأكؤس كم جَلا الكاساتِ في ركل الكثيب ما

ئِساً في دلِّه مثلُ القَضيب حيثُ لا أخشى وُشاةً ورَقيب

لا ولا عاذلَ فيهِ أعرفغيرَ أني ثملٌ في أُنسي معهدٌ كانَ

به العيشُ رَغيد وشتيتُ الشمل كالعِقدِ نَضيد وزَماني بوصَال الغِيدِ عِيد

حيثُ وردُ الخدِّ منها أقطفورَحيقاً من لماها أحتسي كم حَبسنا العِيس

في تلكَ الربُوع فانحنتْ شوقاً عليهن الضُلوع وأحَلنا التُربَ منهنّ دموع

فأنا ما عشتُ فيها كلفمنحني الظهر كاحناء القسي ظلَّ قلبي بينَ هاتيكَ

النُجود من زَرودٍ لا عدا الغيثُ زرود آه لو عصرٌ مضى فيها يعود

إذ يديرُ الكأسَ فيها أهيفذو جُفونِ فاترات نُعّس يا غزال الرمل في سفح العقيق

سفحُ عيني غدا سفحَ العقيق وبقلبي أضرمت ذاتُ الحريق فمتى تُطفؤها يا

مُسعفبثناياك العذاب اللُعس كم قتيلٍ منكَ في سيفِ الجُفون وشهيدٍ غُسله ماءُ

العيون إي وسرٍَّ لك في قلبي مَصون وردُ خدَّيك بهم يعترفيا

منى النفس ومجرى النفس زارني والليلُ محلولُ الوِشاح وأريجُ المسكِ في

خدَّيهِ فاح قائلاً يمزجُ جداً بمزَاج كادَ قدِّي فرحةً ينقصفإذ

عليٌ سرّنا في عرس فأُهنيه جزاءً ووفا حيثُ قد أمحظَني ودّاً

صَفا ثمّ أتلو من مديحٍ صُحفا إنّهم بالمكرماتِ التحفوافسموا

بالمجد فوقَ الأطلس من ترى منهم تَراهُ أسَدا يفرسُ العُدم بأظفار الندى

وإليهِ الدّهرُ ألقى المِقوَدا فشأى رُتبة مجدٍ يَقفُدُونها العقلُ وحدسُ المحدس

فأُهنّيه فتًى سَادَ الكِرام هامَ بالمجد وفيه المجدُ هام

ولقد حاز العُلى قبلَ الفِطام بأبٍ يُعزى إليه الشَرفُفغدا

يدعى عليَّ المعطس قد شأى المجدَ بآباءٍ وجَد وبجودٍ يُخجلُ الغيثَ وجدّ

وكذا المرء إذا وجدَّ وجدْ فهو في الجود سَحابُ يَكفُومُنى

العُرب وفَخر الفُرُسِ دمتُم ما دامَت السَبعُ الطِباق بِعُلاكم فيكُم عيشي راق يا

حسين مَدحُكم ما لا يُطاق إنني مُذ عدتُ فيكم أصفثقبَ المدحُ جديدَ البُرنِس