تخطَّ إلى المحتوى

أيا لحد سعد كيف واريت فضله

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أيا لحد سعد كيف واريت فضله

وقد كان هذا الفضل في الفيض كالنهر

وأنى حجبت العلم بل مطلع الذكا

وقد كان في الإشراق يسطع كالبدر

عجيب يغيض النهر في فيضانه

ويغرب بدر الأفق في ذلك القبر

فوا أسفا أودي الذي كلنا بكى

عليه بكا الخنساء قدما على صخر

فإن كان كل ذارفا دمعه دما

على فقد زغلول له أكبر العذر

به ثكلت مصر زعيما محنكا

ومثلك يا زغلول ما قام في مصر

مضيت أيا سعد البلاد وإ،ما

مبادئك الحسنى تدوم إلى الحشر

نسير عليها وهي ميثاق كل من

غرست لهم حب المواطن في الصدر

فنم مستريحا فالبلاد بأسرها

سعود وأشبال تجل عن الحصر

تدين بدين الاتحاد أتى به

رسول سلام ليس يلجا إلى السمر

وأنك يا زغلول بالحق مرسل

بوحيٍ من المولى إلى أهل ذا القطر

جمعت قلوب الشعب جمعا موثقا

وترجو دوام الإرتباط مدى الدهر