قالوا لنا أين الوزير القادرُ
قلنا لهم ذاك الهمام الماهر
ثلجت نفوس الخلق أجمع عند ما
بثّت نبا ذا الإرتقاء بشائر
لا غالبٌ لعلى شأن فاضل
فله الإله مضافر ومناصر
يجني أزاهر علمه كل الورى
فعلينا في العلم روض زاهر
لم تثنه العلياء عن أن يبتني
غرا المآثر أسهنّ مفاخر
فهو المؤازر للعفاة إذا لهم
لم يبق يوما ناصر ومؤازر
يا أيها الأستاذ نلت فواضلا
هي من الهك بحر فيض زاخر
هو مسبغ بالعدل أنعمه على
بعض الورى وبها علياً غامر
فاشكر لربك ما حباك فإنما
يزداد فضلا منه مثلك شاكر