تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

نجلاء

رحلتُ يا نجلا بعيدا

خلف قضبان الحدود

بعيدا عن الرفاق وسطوة الجنود

أقول وقد حالت بنات الدهر

بيننا هل للشتيت أن يعود

وكيف ذاك باللقيا

بعد زمان وعقود

وحلم الشتيت وغايته

نظرة فيها تجود

انه يا نجلا نادمٌ

خرقْ العهود

جودي باللقيا

فقد غاب الحسود

تقول كيف وقد علاني الشيب

والوجه جعود

وثلاثون مرت وخطوب الدهر

تمعن في الصدود

إنما هي نظرة ولقاء وعتاب

فلم يا نجلا الجحود

في النفس حاجات إليك دفينة

ولا أرى منك إلا الصدود

ما كان دائي عار

وفد نجوت ومضى من كان يعود

من الحلم أن يوطن المرء نفسه

على حادثات الدهر والوعود

يقر في نفسي لو أنني أمام عينيك

ألقيت معاذري

سكر الصبا والعوز

تجرعني التفرق والصدود

تعالي يا نجلا

فإنني أدمنت كسر القيود

أو لا تحفلي باللقاء خوف أن نلتهب نارا

ولها نفسي الوقود