البدرُ ملكي والسّماءُ خليلتي
والكونُ صحبي والنجومُ رفيقتي
تحتي مياهُ النيل تبعثُ فرحةً
فترددُ الدّنيا جمالَ الفرحةِ
وكأنّني فرعونُ تجري تحته
أنهارُ مِصرَ فينتشي في عزّة
أستغفرُ الرحمن إنّي طائعٌ
للّه لستُ بجاحدٍ للنعمة
هذي الحقولُ الخضرُ تبدو إنّها
شريانُ أخضرُ في ضلوع «الحَيْبة»
تهبُ الحياةَ لذي الهناءِ وللَذَي
أضناه طولُ العمر بالشيخوخة
يا ربِّ قد أبدعت صنعًا طالما
ملأ العبادَ برهبةٍ أو لوثة
سبحانَك اللّهمَ إنّي مؤمنٌ
والقلبُ من حبٍّ لكم في جنّة
يكفي إلهي سيدي - يا خالقِي
غير الجنان الخضر بعضُ النظرة