يا وحيَ أَحلامِي ويا آمالِي
أنشودتي في وَحدتي وليالي
عيناك بحرٌ للحنان ورقّةٌ
وَيْحي من النظرات مثلِ نِصال
إني لأسرحُ فيهما وكأنّني
في جنّةٍ بالموت لستُ أبالي
أوتارُ قلبي مُزِّقِت وتمزّقت
كبدي فصارتْ منك كالغربال
ماذا أقولُ؟ وأنتِ كلُّ عواطفي
والقلبُ يا هذي يذكِّرُ حالي
قد صِرتُ في عللٍ وما دَرَتِ التي
قلبي لها بصبابتي وبحالي
يا هذهِ إنّي أقدّس نظرةً
تحيي فؤادي يا عروسَ خيالي
سحريةُ النظرات ويل جمالها
غلبَ الفؤادَ بهيبةٍ وجلال
ربّاه هل صُغتَ الجمالَ بنظرةٍ
سرُّ الحياةِ وبهجة الآمال؟
يا زهرتي هذا عبيرُك قد بدا
وإذا القطارُ كروضةٍ مُتلالي
بين الزميلاتِ كشمسٍ نورُها
غطّى على الأنوار في إجلال