مِنْ عَالَمِي الْمَسْكُونِ جِئْتُ مُوَاكِبَا
عَلِّي أُجَارِي فِي الْفَضَاءِ كَوَاكِبَا
النَّجْمُ يَسْطَعُ لَا يُبَالِي بِالضِّيَا
وَلَقَدْ تَنَاثَر فِي عُيُونِي ثَاقِبَا
وَمَعَ انْكِسَارِ الضَّوْءِ أَدْنُو مُعْجَبَا
نَحْوَ الثُّرَيَّا كَيْ أَنَالَ الرَّاكِبَا
تَتَقَلَّبُ الْكَلِمَاتُ فِي أَفْلَاكِهِ
وَمَسَارُهَا شِعْرٌ يَشِعُّ عَجَائِبَا
مِنْ قَلْبِ بَدْرٍ يَسْتَشِفُّ مِدَادُهُ
فَيَمُدُّ بَحْراً بِاتِّجَاهِي ذَاهِبَا
لَوْ يَدْرِ أَنِّي مِنْ غَزِيرِ بُحُورِهِ
صِرْتُ الْمَلِيحَةَ قَدْ يَجُرُّ الْقَارِبَا