أيها الراصدُ
منذ البدءِ
أنفاسي
وأيانَ انحرافي
سيكونْ
خلجات النسغ المنحطِّ
في فكري
حنايايَ
نوايايَ
أساليبي العقيمهْ
اللواتي ثقلتْ منهنَّ أكتافي
السقيمهْ
أنا أحببتُك
عند اللحظة الأولى
وأسلستُ لكفّيك قيادي
كي أرى النورَ
علامهْ
كي يطالعْ
وجهيَ المغبرّ
فجرَ الاستقامهْ
ويتابعْ
أنت «شاهولي»
إذا ما شئت أن أمنح نفسي من جديدْ
فرصةً كي أبنيَ الروحَ على نحو متينٍ
وعتيدْ
لستَ من مجتمع الأرضِ
ولا من فوقه
أنت نزلتَ
ودلفتَ
في رواق الحيرةِ العظمى
التي لفّت أماسيَّ البريئهْ
حين أقبلت عليها
وكسرت القيدَ عن نفسي
وحطّمت يديها
كم أنا منتظرٌ
منك إشارهْ
أو عبارهْ
أو أمارهْ
أو بشاره
سجّلت ما يفعلُ المستضعفونْ
عندما يلتفُّ من حولكَ
من قدّامِ
من خلفٍ
بلا ريبٍ
لكيما يقتلوك
الظالمونْ
يومَها تنفلق الأفلاكُ
عن روح مسيحْ
لم يمتْ
فوق الصليبْ
يحرق الصلبانَ
يحتذّ
وأهلوكَ
إزاء العابثينْ
يومَ إذ يتّحد الحُمران والبِيضانُ
في أجمل وردَه