تخطَّ إلى المحتوى

أتيت إليك محمولا بطمي البحر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أتيتُ إليك محمولاً بطمي البحرِ

كان الرمل مرساتي وعند العشب تقتسم الشموسُ

طراوةَ الأمواجِ

كانت وحشةُ الألوانْ

تغلّف نصفيَ العاري خطوطًا مالها لونُ

سوى ندبٍ رضعنَ بخلسةٍ

صلفَ الحراب الزرق في متنفّس الجرحِ

أصختُ وجاء جاء البحر يحكي شرخَ

من طعنوه لما لم تعد كفٌّ تمدّ

ليمنحَ الأنداء في متيبّس الرملِ

أتيت إليك محمولاً بكفّ الماءِ

كان الموج يغويني

يداعب في ارتخاءٍ صدريَ المبتلِّ

يمنح عبر أنسجتي هواء النكهةِ

المديه

أنا والموج والمرساة والنورسْ

والطعم الذي أغرو به النورسْ

تجيء إليّ جوقاتٍ تمرّ فترسم الأعشاب

من خطواتها قمرًا وأزهارا

تمر عليَّ تحني غصنها المغروسَ

بين الماء والشاطئ

أيا غصنًا رآه الماء محمولاً فلم يجزعْ

فأزهار الحراب تقاسمت جسدًا طريًا

مثلما الشاطئْ

يموت الزهد مطعونًا على الشاطئْ

يصير الزهر عنوانًا على جسدٍ

ليحكي سفرَ

من غرقوا