تخطَّ إلى المحتوى

عيد الوفا رفرف علينا نسيمه

عامي

٢٠ بيت

المديح

عيد الوفا رفرف علينا نسيمه

واتفَتّ بالورد والود لاَكْمامْ

وتْمَيّزَتْ بينْ الاصْوات الرخيمه

عصْما اتّوِّج بالثَنا مفرَق الهام

ما في معانيها حروفٍ ذميمه

حشيمةٍ تختال ما بين لاحْشام

من مخمل الدانات درّه يتيمه

كالكاعب اللي من نظرها بها هام

يا زايد اللي لك خصالٍ كريمه

كالشمس ما تخفَى على الخاص والعام

للمجد في الدنيا شروطٍ عظيمه

مسطّراتٍ في الصحايف بالاقلام

من مطلبه شهْمٍ قوي العزيمه

سمْحا تنافس بالسَخَا طِيب لاَنْسام

وقلبٍ فلا يرضى بسَوٍّ يضيمه

عزيز ما ينذلّ جاره ولا يْضام

وانتهْ لزيم المجد وانتهْ نديمه

وانتَ الكريم اللي بك تْشيد لاكرام

وانتهْ حبيب الشعب وانتهْ زعيمه

يا درع شعبك من رعايا وحكّام

والله لو ما لك على الوطن شيمه

يشهد بها شيخ العشيره ولغلام

ولو ما تصدّرْت الأمور الجسيمه

ولوما تحمّلْت المتاعب والآلام

ولو ما بذلْت أسمى المروّات قيمه

ما رفرفرَتْ بَاعْلَى سواريك لَاعْلام

ولولا جهودك بالنوايا السليمه

باللّه يا صرح الإِمارات ما قام

ولا اختَرْنا لك جواهر نظيمه

فيها الوَلا لي ما يثمّن ولا يْسام

نذكر فضل زايد ونذكر لزيمه

الشيخ راشد لي له السبعة انْعام

جازاه ربّي من فضايل نعيمه

عنّا بجنّاتٍ بها حور وانعام

ومكتوم نبراس المزايا الحكيمه

الجود همّه والحلم طبْع والْهام

واهل الوفا لي نطلب الله يديمه

شيوخنا لي للإِمارات حكّام

سلام يا عيدٍ يرفرف نسيمه

أعادك الله مشرِق الوجه بسّام