هديتي لك من صميم الخوافي
أبيات شِعرٍ كالجواهر مناثيرْ
تزفّها لك يا الزعيم السنافي
خودٍ تفوق الفاتنات الغنادير
اخترْتها لك من عيون القوافي
روايعٍ مذخورةٍ لك عن الغير
عن نفْسها تنبيك من قلب صافي
صفْو الغدير العذْب باحلى التعابير
من الكَرى أشهى على جفْن غافي
والَذّ من در البكار المصاغير
هي راس مال اللي لك مْديم وافي
(مخلص على عهْد الولا دون تغيير)
يا زايد اللي كلّما هَلّ لافي
عيدك ترفرف في ذراه البنادير
ترفّ في جوٍّ من الودّ صافي
على الوادي والمدن والمحاضير
نبْت الوفا من كف يمناك ضافي
يا ظل شعبك عن سموم الهواجير
يا ما شربْت من الكدر والصوافي
ويا ما حملْت من المتاعب مكاثير
تسهر لشعبك والخوالي غوافي
تسفي عليهم سافيات الدعاثير
وحَّدْتنا بعْد الشقا والتجافي
واستبشَرَت بالخير منْك الجماهير
وابتدلِتْ عقب السنين العجافِ
ديارنا باليسْر بعد المعاسير
حوَّلْت دَوٍّ ممحِل الخد عافي
روضٍ تغرّد في رباه العصافير
وتميس فيه المترفات العفافِ
الناعمات اللابسات المخاوير
من كل حسْنا شوفها لي يشافي
قلبٍ طعين المرهفات البواتير
ما عاد تعبيري بالاشعار كافي
أحسّ رغم الجهْد في الوصف تقصير
لكنّ تقصير الشِعر ما ينافي
ما في ضميري من محبه وتقدير
ولك التهاني من صميم الخوافي
يا قايد السادات يا زايد الخير