أماهُ يا قصّةً بالدَّمع أرويهَا
وما وجدتُ لها ختْماً لأُنهيهَا
للهِ ما أسعدَ الدّنيا وأنتِ بها
لو لمْ تكوني بها ضاقَتْ ثوَانيهَا
إليْكِ أمَّاهُ أشْلائِي مُقطعَةً
جعلتُهَا لك أبيَاتاً فضمِّيها
أفديكِ يا غيمةً بالحبِّ مُغدِقَةً
وأنْهُرَ الجُودِ تجري في أياديهَا
أمَّاهُ ما شأنُ أيَّامي سواكِ وما
شأنُ الحياةِ إذا لمْ تضْحَكي فيهَا
أشْتاقُ حضنَكِ يا ريْحانتي شغَفاً
يا زهرةَ الرُّوحِ بالإِحسَانِ أسْقيها
كلُّ الجمَالِ الَّذي في الكوْنِ قد سُرِقَتْ
أنوارُهُ منكِ حتَّى صِيغَ تشْبيهَا