يا نبعةَ الشرفِ الخطي
رِ وطلعةَ القمر المنيرِ
يا باعثَ الأمل المضا
عِ وجابرَ القلب الكسير
يا مُنيةً كانت تَغَلْ
غَلُ بين طيَّات الضَّمير
يا نفحةً ضاعت فضا
عَ بنشرها نَشْرُ العبير
يا جرعةَ الخمر الحلا
لِ ونهلةَ الماء النمير
يا زهرةً ذَبُلت وما
إنْ مسَّها لَفْحُ الهجير
يا نَجْعةَ التّسع الخوا
لِ وبهجةَ الأمل النضير
يا غصَّةَ العمر الطوي
لِ، وصاحبَ العمر القصير
يا كوكبَ السّعد الذي
أودَى به رَيْبُ الدّهور
هل بعدَ غيبة وجهك ال
وضَّاحِ تَجْنحُ للظّهور؟
هَلا يشُوقك معشرٌ
لك بين أبناء العشير
تلهو وإياهم وتغ
مرهم بأنواع السرور
تغدو كغصنٍ مائسٍ
وتروح كالظبْيِ الغرير
متهاديًا متراميًا
بين السّميرة والسّمير
أتُراك تعلم كم تركْ
تَ وراك من طَرْفٍ حسير؟
أتراك تعلم كم حَشًا
أصليتَها نار السعير؟
أرأيت كيف رميتَها
ليلاً بقاصمة الظّهور؟
هذي قلوبُ ذويك أم
ست تستشيط من الزفير