الوقتُ فاتْ
قالت أناملُ ساعتي
الموتُ ماتْ
قامتْ قيامةُ قامتي
طعمُ الحياةْ
قالتْ لهم سبابتي
عهدُ الطغاةْ
يمضى لأخبرَ ساحتي:
عهدُ الغزاةْ
آتٍ فقلْ يا غارتي
أرضُ الفراتْ
عانتْ وجاءتْ ساعتي
هذا الزّمانْ
زمنُ الغزاةِ ولمْ تقلْ عرّافتي
أنّ الآوانْ
قد فاتَ للإدراكِ يا نظّارتي
وجهٌوثانْ
سترينَ قولي: إنها فزّاعتي
هذا المكانْ
سيبثّ لحنَ الحربِ يا قيثارتي
ما كانَ كانْ
والشرقُ مثلُ الغربِ في بوّابتي
الوقتُ حانْ
لأقومَ.. قالتْ هكذا عرّافتي
أنّ القتالْ
ببرودةٍ سيدورُ بينهما بشكلِ حرارةِ
كيف المجالْ
لأقومَ بينهما كندٍ لا حبيسَ مغارتي
قُلْ ما يُقالْ
واجعلْ من الحربِ التي ما بينَ بينَ شرارتي
حتى تنالْ
لا بدّ أنْ تبقى ليفنى مَنْ يُريدُ جنازتي
ليسَ المُحالْ
أنْ يُبتدى عصري وتأكلَ منهما سنارتي
يبقى السّؤالْ
وأظنُ أنّ جوابه سيكونُ رهنَ إشارتي