تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٩ بيت

المتفرقات

أنا الأشواكُ...

لي قلْبٌ يعذبني

لماذا الآنَ يا ربِّى

أحلَّ العصْفُ أوراقي؟!

فلمْ أقصدْ أسىً يومًا

ولا طلْحًا على ساقي

ولكنْ عثَّرتي وَخْزي

وصمتي متنُ إخْفاقي

فكم آلمتُ روادي

وأتْرابي

فجفَّ الزهرُ من حولى

وناحتْ فيّ أشواقي

ولا زال النَّوى يجثو

على الأغصانِ يصعقُني

فلا تنْمو رياحيني،

ولا تنفكُّ أطواقي

فكم داست على الأعوادِ.. أصحابٌ

وأجلافٌ

كم انسابَتْ دمائُهمُ

وماجتْ بين أنفاقي

وكم أشعلتُ أجْرانًا،

وأحراشًا

فما ذنْبي؟!

أهذا العارُ من أفياءِ خُذْلاني

وميثاقي؟!!

لِمنْ أتلو ترانيمي

وأحكي تيْه أحداقي؟!

فكمْ فاضتْ أساريري

ورغْمَ الغَيْمِ كم أدعو مداراتٍِ

لإشراقي

ولكنِّى.. إذا فاءَتْ أزاهيري

أشاعَ الجدْبُ هرطقتي

ودبَّر فخَّ إحراقي

فكمْ أسعى بأوجاعي

وكم أصبو عشيَّاتٍ

أغاريدًا تُهدْهِدُني،

تُسْربلني بأحلامٍ

وتُنبتُ عُشبَ ترياقي

وكم حاكوا ليَ الأفخاخَ.. في دغْلي

فحطَّابون باديتي

أَمَاتوا في ألحاني،

وأنساقي

فكم تلتاعُ أفئدتي

وساقاي المُعلَّقتانِ.. في شَرَكٍ

أَمَالا هدْءَ آفاقي

فما الأقمارُ قد عادت إلى غوري

تداعبني؛

لكى أغفو بإرهاقي

وألهثُ من خُطَى تعبي

إذا ما الليل فاجأني بإعتاقي

فما ذنبي؟

أصارَ المرُّ مَمْلَكَتي

أيَخْشى الطَّيرُ ناصيتي،

وأعناقي؟!

فلى عَْهدٌ

إذا ما اجْتثَّ أفناني

هنا أحدٌ؛

عزائي أنني سَمْحٌ

لمنْ يشْتاقُ إزْهاقي!!