هل تُحدّثني
عن بساتين ما بعد مُعْجزةِ البنيويَّةْ؟
ووراء الحدائق مُسْتنقعٌ
يستبيحُ النخيلَ،
ويجعله في المزاداتِ عوْلمةً،
أو ضحيَّةْ
هل تُبرْهنُ لي
أنَّ كلَّ قراءة نصٍّ؛
ستأتي بمعني جديدٍ له؟
كيف ذاك؛
وأنتَ توأدُ قافيتي اليعْرُبيَّةْ؟
هل تُبرهنُ لي
رفضَ أنشودةِ الواقعيَّةْ؟
كيف ذلك؛
حتى الحداثةُ ليستْ بنفس ملامح...
ما بعد تلك الحداثةِ،
وفرّْ دلالتكَ المُعْجميَّةْ
هل تشككُ في كلِّ شىءٍ لديَّ؛
لأنَّ تفاعيلَ تلك البداوةِ تحمي
جذورَ الهويَّةْ
لا قطيعةَ إلا وتنبشُ إرْثَ الحضارةِ،
أو تشتهي الطائفيَّةْ
فمُعلَّقتي
تتدلَّى على كعبةِ اللهِ...
قبل اكتشاف أَمِرْكا
وبدء الوصول إلى عُزلةِ القمر المُسْتباحةِ،
أو طلسم الجاذبيَّةْ
لا أنا قد تخلصتُ من زخْرفات التراثِ،
ولا أنتَ صرتَ بنثركَ للحاكميِّةْ
هل تجادلني
والأعاريضُ إيقاعها في دمي منطقيَّةْ
هل تجادلني؛
وانتمائي قضيَّةْ؟