إِذَا عَدِمَ الْأَقْوَامُ شُغْلًا وَ صَنْعَةً
فَلَا غَرْوَ مِنْ أَنْ يَحْفَلُوا بِسِوَاهُمُ
تَزِيدُهُمُ عُمْرًا دَرَاهِمُ خَامِهِمْ
فَمَاذَا إِذَا الْخَامُ انْتَهَى وَ الدَّرَاهِمُ؟!
يَبِيعُونَهُ بَخْسًا وَ يَرْتَدُّ غَالِيًا
إِلَيْهِمْ، وَ فِيهِمْ هَكَذَا الْحُمْقُ نَاهِمُ
يُصَابُ رَفَاهُ الْعَيْشِ بِالْكَدِّ لَا الْمُنَى
وَ مَنْ قَالَ شَيْئًا ثَانِيًا فَهْوَ وَاهِمُ