نفْحُ طيبِ «الأستاذ» ضاع شذاهُ
غير أن المنوطَ بالنشرِ فرَّطْ
لم أجد أمسِ نشرَهُ ليته إذ
ضاع نشْرًا ما ضاع نشْرًا فأفرط
ما لهذا المنوطِ بالنَّشْر يسطو
بالذي لي بسوط أرقمَ أرقط
مع أن «الأستاذ» قرَّةُ عيني
وسميري إن فادحُ الخطبِ أَسخط
لو تلاه الأسِيُّ زال أساه
لو تلاه الكسولُ في الحال ينشط
ما درى الناظرُ اللبيبُ حُلاه
سمطُ دُرٍّ أم القوافي تُسَمَّط
يا سميري رَوِّحْ بلفظك روحي
ونديمي دعِ المعنّف يُغبَط
واقصرِ القولَ في السياسة وابسطْ
في سواها لكنْ بما هو أحوط
ما علمتُ الأستاذَ إلا عليمًا
بشؤون الزمان أحفظَ أضبط