لبس الذلَّ بعد دَلٍّ وتِيهِ
فانضوى تحت جنحه يطويهِ
وبدا كاسفاً كئيبًا تجلّتْ
في محيّاه حيرةُ المشدوه
وتراءت من عبرةٍ كاد يُخفي
ها دموعٌ فجيعةٌ تُشقيه
هو طفلٌ في العشر من عمره الذّا
وي، ومن حالكات لون سِنيه
لفظتْه الحياةُ لفظَ نواةٍ
ورمتْه الأقدارُ بالمكروه
وأتتْه الخطوبُ من كلّ حدبٍ
مُشرعاتٍ سهامُها تبتغيه
فانحنى تحتها يئنّ ويشكو
رافعاً كفَّه إلى باريه
يطلب الغوثَ في خشوعٍ وصمتٍ
وينادي أللهَ، يا عارفيه