أ لُبنانُ يا سيِّدًا للجمالِ
أتيتُكَ أغسل أدْرانيَهْ
وجئتُ لأعرفَ فيكَ الإلهَ
وأعبده مرّةً ثانيه
أُرتّل في موكب العابدي
نَ آياتِ عيسى وقرآنيه
وأرفع في رهبةٍ وخشوعٍ
يديَّ لتقبلَ إيمانيه
فأنتَ السبيلُ لبعث الحياةِ
وقد ذبلتْ بعدُ أغصانيه
مياهُكَ تنساب فوق المروجِ
وتهرب من نظرتي في خجلْ
توهّمتُ أنّيَ أُلاحِقُها
وأغمرها بمئات القُبل
ترانيَ هل كنتُ في نشوةٍ
بلى سكرةٍ من ذهولٍ أجلْ
وطرتُ الهوينى بفكري الشَّريدِ
ومَضّيتُ ألثم تِبرَ الجبل
فأدركتُ أني هناك قريبٌ
منَ الله حيث الجمالُ اكتملْ