لا شيءَ يشبهني هنا
حتى انعكاسات المرايا!
فتشتُ عن نفسي فَلَمْ
أجِدِ الملامحَ أو رؤايا!
كانت ظلالي في البعيد
تردُّني... وأنا سوايا!
ما ذنبُ صفْحاتِ الزجاجِ
وهلْ كتبتُ أنا أسايا؟!
... تشكو المرايا رؤيتي
أوجعتُها بصدى صِبايا
الوقتُ يكسرُ كاهلي..
في الضوءِ تنكسرُ الزوايا
... لا زلتُ أشبِهُني؟! بلى
هذا فُتاتي.. ذي يدايا
ناديتُ مرآتي..
أَتَتْ..
حتى تعانَقْنا شظايا!!