شكرا لنارِ الدَّمعِ
في كلِّ الليالي الباردةْ!
شكراً لنبضِ الآه
يؤنِسُ وحشتي...
ويعيدني للنّفسِ أوفى واعدَةْ!!
شكرا لهذا السَّطرِ
آخرِ مَنْ بقي..
ولكلّ أفكارِ الجنونِ الشاردةْ!!
شكراً لصوتي او لصمتي..
لم أجدْ إلاهما
في داخلي..
بينَ التكسُّرِ والشظايا الصاعِدَةْ!
والشكر كلُّ الشكر يا جرحي أنا...
تفنى سكاكينُ الجريمةِ إنّما
تبقى جراحي خالدةْ!!!