وَدَنَتْ لَحْظَةُ فِرَاقِي فَهَبُّوا مِنْ حَوْلِي
بَادٍ عَلَى مُحَيَّاهُمُ الْوَهْنُ وَالأَلَمُ
يَتَرَقَّبُونَ كَيْفَ أَعْصِرُ أَنْفَاسَ هَوْلِي
فَتَشْرَئِبُّ قُلُوبُهُمْ حَسْرَةً وَ نَدَمْ
وَإِنِّي وَإِنْ مِلْتُ إِلَى السَّهْوِ طَرْفِي
صَرْصَرَتْ فِي أَفْوَاهِهِمْ أَحَادِيثُ الْهِمَمْ
وَعَدَّدُوا مَنْ بِعَيْنِ الْفَيْضِ وَلَّى قَبْلِي
وَصَنَّفَتْنِي أَلْسِنَتُهُمْ فِي لَائِحَةِ الْعَدَمْ
وَإِنْ عُدْتُ إِلَى صَحْوٍ أَشْكِي وَأَهْذِي
تَمَايَلَتْ أَعْنَاقُهُمْ ثُمَّ تَدَاعَوْا الْعَزْمْ