إِذا كانَ في بُخلِهِ مُحكماً
وَحَلَّ من المَجدِ أَعلى الدَّرج
وَجاءَكَ يَخطُبُ زِنجِيَّةً
مُشَوَّهَةَ الخلقِ فيها هَوج
فَلا تَحفِلنَّ به خاطِباً
وَلا تَفرَحَنَّ وَلا تَبتَهِج
وَإِن كانَ سمحاً جَميلَ الفعالِ
كَريماً جَواداً فَإِنَّ الحَرج
وَإِنَّ القَطيعَةَ في صرفِه
وَلَو جاءَ يَخطُبُ إِحدى المُهج
بِغَيرِ صَداقٍ لإعسارِه
وَما عُسرُ مُنتَظِرٍ لِلفَرَج