أَلَا ابْلِغْ سُلَيْماً وَأَشْيَاعَها
بِأَنَّا فَضَلْنا بِرَأْسِ الهُمامِ
وَأَنَّا صَبَحْناهُمُ غارَةً
فَأَرْوَتْهُمُ مِنْ نَقِيعِ السِّمامِ
وَعَبْساً صَبَحْنا بِثَهْلانِهِمْ
بِكَأْسٍ وَلَيْسَ بِكَأْسِ المُدامِ
وَثَعْلَبَةُ الرَّوْعِ قَدْ عايَنُوا
خُيُولاً عَلَيْها أُسُودُ الأَجامِ
يَلُوذُونَ مِنَّا حِذارَ اللِّقا
فَضَرْباً وَطَعْناً وَحُسْنَ النِّظامِ
وَسُقْنا لِرائِمِهِمْ سُجَّداً
بِأَحْداجِها وَذَواتِ الحِزامِ