يا ربَّةَ الشعر أفكاري تُحيِّرني
وليس يُرضيك مني فكرُ حيْرانِ
ذكرتُ قولَكِ والأيامُ باسمةٌ
أيامَ كانت لنا أفكارُ صِبيان
الصمتُ كالقول محسوبٌ عليكَ فلا
تقتلْ ضميرك في صمتٍ وكتمان
قلْ أيَّ شيءٍ تَحرَّكْ لا تكن صنمًا
ما أضيعَ العمرَ في خوفٍ وإذعان
ولن تكون جديرًا بالحياة معي
ما لم تُجاهرْ برأي الرائد الباني
فقلتُ كلمة حقٍّ حطَّمت أملي
حلفْتُ ما قلتها يومًا لإنسان
وعشْتُ كالغافل المسلوب في زمنٍ
ظلَّ اللئامُ به فُرسان مَيْدان
واليومَ قلتُ بأن الأمرَ مختلفٌ
وقد تبيَّنتُ هذا دون نُكران
فلن أخاف إذا ما عدْتُ أذكرُها
ولن أحاسَبَ في رأيي وتبياني
إذ كيف أسكتُ والأحداثُ تدفعُني
دفعًا وتُلهبُ إحساسي ووجداني
أحداثُ عالمنا أشياءُ في وطني
تجري وأخرى بأوطانٍ كأوطاني