وديد الزند
٣ قصائد · حديث
وديد موسى ميخائيل الزند. ولد في كفر الزند (محافظة الشرقية - مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر ولبنان. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة كفر الزقازيق البحري بمحافظة الشرقية، ثم حصل على شهادة الكفاءة. واصل تعليمه فحصل على شهادة الثقافة، ثم الثانوية العامة من مدرسة منيا القمح الثانوية، غير أنه توقف عند هذه المرحلة التعليمية لوفاة والده، واعتمد على تثقيف نفسه. عمل في وظائف عديدة، فبدأ حياته عاملا بمخبز أقامه له والده، ثم قصد القاهرة فاشتغل بقالا، ثم افتتح محلا للحلوى بضاحية مصر الجديدة، ثم عمل ناظرا لسراي الأمير يوسف كمال بالمطرية (1946 - 1948)، كما أنه عمل لفترة وجيزة معلما للرسم بمدرسة الزقازيق الإعدادية. عمل بشركة صيدناوي مراقبا، ثم مساعدا للمدير العام، فمديرا لمحلات فرح مينا بالموسكي، ثم افتتح مصنعا لألعاب الأطفال حتى وفاته. كان موهوبا في الرسم والفن التشكيلي. كان عضو جمعية الشبان المسيحية، وعضو رابطة الأدب الحديث، وعضو ندوة شعراء العروبة، وعضو جامعة شعراء النيل. الإنتاج الشعري: - له ديوان بعنوان «آلام واحتملناها» - المؤسسة الثقافية - نصر عبيد - مطبعة المدني - القاهرة - 1969، وله قصائد في كتاب «تقويم الشعر السادس». الأعمال الأخرى: - له مسرحية بعنوان «ليل الأوهام» - مفقودة، وله عدد من المقالات الفلسفية. شاعر فيلسوف، يميل إلى التأمل والتدبر والعمق الفلسفي، مع نزوع إلى تمثل حالات الألم واللعب على تنويعاته، خاصة الألم النفسي، عالج في شعره موقفه من الحياة، والحب، والذكريات والذاكرة، وحيرته الفكرية والفلسفية، وتساؤلاته المضنية، كما التقط بعض النماذج البشرية في تناقضها الحياتي بين الرياء والمخادعة. الجوائز: حصل على جائزة الشعر - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1964. مصادر الدراسة: 1 - تقويم الشعر السادس - (تقديم أحمد رامي) - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1964. 2 - لقاء أجراه الباحث محمود خليل مع نجل المترجم له، وزيارة قام بها لمكتبة المترجم له - القاهرة 2003.