تخطَّ إلى المحتوى

يا سربيون يا محط الرحال

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا «سربيونُ» يا محطّ الرِّحالِ

أنت أنشودتي وحلمي الغالي

أنتِ رمزُ الإباء في جيلنا ه

ذا وفيما مضى من الأجيالِ

أنتِ مهد الشيوخ أهل الكراما

تِ وأهل الحجا وأهل النوال

من تساموا إلى المعالي ففازوا

حيث شاؤوا بصالح الأعمال

مَنْ حَماهم على ممرّ الأحايي

نِ مقرُّ السعود والإقبال

بوفاء الفروض والسنّة السَّمْ

حاءِ حبّاً بأحمدٍ والآل

وإلى سُدّة الجليل «أبي مح

مودَ» خِدْنِ التُّقى زكيِّ الخصال

خالصِ الحبِّ والولايةِ للَّ

هِ، وفي غير ذكره لا يبالي

همّه أن ينال دار بقاءٍ

لا نعيمًا مصيره للزوال

خائفًا طامعًا بحمدٍ لمولا

هُ وشكرٍ له على كل حال

أنجبَتْه للمجدِ آباءُ صدقٍ

فتسامى إلى أعالي الأعالي

والبهاليلُ في ربوع «سربيو

نَ» بمن قد حووا شريف الخصال

بالذين اختاروا السهول مقامًا

بالذين اختاروا رؤوس الجبال

بالأعزاء بالأحبّاء مَن هم

في فؤادي إنسان عين الجمال

من شيوخٍ ذوي هدًى وشبابٍ

قد سمَوْا رفعةً ومن أطفال