في رثاء سيف الدين عبدالكريم
سَبْقُ مجدٍ من مرهفات السيوفِ
سلبتْه منّا يمينُ الحتوفِ
يا عوادي الحتوف شُلّتْ يمينٌ
منكِ أودت بالسيد الغطريف
يا سيوفَ الزمان هل مثل سيف الدْ
دينِ ذو نجدةٍ ورأيٍ حصيف
أيُّ سيفٍ للدين جاء وللدن
يا وللمكرمات والمعروف
غيّبتْه عنا صروف الليالي
حيث مالت بنوره للكسوف
من لدفع الكروب إن عظم الخَطْ
بُ وخصمٌ سَطا بشعبٍ ضعيف
قد بذلتَ الألوف في نُصرة الحقْ
قِ، وما خفتَ من قراع الألوف
كم وعودٍ أنجزتها دونما مَطْ
لٍ بإنجازها ولا تسويف
لَهْفَ نفسي عليك لو كان يجدي
أسفٌ أو تلهُّفُ الملهوف
اِرفعِ السِّتْرَ أيها السيّدُ المق
دامُ وانظرْ ما بين هذي الصفوف
سترى كلَّ ماجدٍ من بني شع
بك يبكي بدمعه المذروف
والجماهيرُ من جميع النواحي
من قعودٍ يبكونكم ووقوف
فهنيئًا «أبا حبيبٍ» بما نل
تَ من اللطفِ في جوار اللطيف