زهرٌ تبخترَ في أيادٍ زاهرةْ
والصبحُ يبرقُ في العيونِ السَّاهرةْ
والوردُ لا يحلو بغيرِ مليحةٍ
لينالَ منها عِطرهُ ومَناظرهْ
والحسنُ من روحٍ صفاها باهرٌ
كالشعرِ في عبقِ الليالي الماطرةْ
إن يسألوكَ عن الدُّموع فإنها
نبضُ العيونِ العاشقاتِ السَّاهرةْ
أتظنُ عاذلتي بأنِّي بائسٌ
والدمع أعذب من ثمار فاخرةْ؟!
روحي تتوقُ للمسةٍ من كفِّها
قلبي كدمعةِ عاشقٍ مُتَناثرةْ