كتابُ الإلهِ سَبيلُ النَماءْ
ودُسْتورُ منْ قد أَراد الهناءْ
وفي ليلةِ القدرِ جاءَ النداءْ
وغارُ حِراءٍ سَمَا بالضِّياءْ
أن اقرأ بإِسم الإله الكريمْ
وبَلْغْ عن اللهِ وحْىَ السَماءْ
كتابٌ مْجيدٌ ولا ريبَ فيهْ
ليَسْكبَ في القلبِ نبعَ الصفاءْ
وهذا كلامُ الإلهِ القديمْ
مَثانِيَ مِنْ وَحْي ربٍ عظيمْ
طوالٌ قصارُ وكل المئينْ
تدلُ على خيرِ نهجٍ سليمْ
وقرآنُ مكة لفظٌ مبينْ
ليُرْسي قواعدَ دينٍ حَكيمْ
بلفظٍ قوىٍ وسَردٍ رزين
لأهلِ العزائمِ والمُرسَلينْ
وفُرقانَ طَيبةَ شرعٌ متين
ومِيثاق حقٍ علىٰ المُعتدينْ
ولَمْلَمَ بالحبِ بين القلوبِ
وأسَّسَ نوراً مداه السِنينْ