صبرًا على البلواء يا بنَ الإمامْ
من مثلكم يلقى الخطوب العظامْ
من مثلكم يُؤجر في صبره
من مثلكم يرضى بفصل الخصام
من مثلكم ما زال مستمسكًا
بالعروة الوثقى التي لا انفصام
من مثلكم يختار ما اختاره ال
له له حبّاً بنيل المرام
من مثلكم قدوة أهل النهى
كلامُه يبقى مليك الكلام
من مثلكم يرضى تمام الرضا
ولو أصابته أحدُّ السهام
إن الذي فارقتُهُ كوكبٌ
مال إلى الغيبة حين التمام
هذا الذي نرجوه كنا لبُرْ
ءِ السقم، وا لهْفي براه السقام
محمدٌ وا لهْف نفسي على
شبابه الزاهي البديعِ القوام
هذا قضاء الله لا مهربٌ
منه وفي الموت انتباه النيام