عِنْدَمَا أَمُوتُ يَا حَبِيبَتِي
ضَعِي جَسَدِي النَّحِيلَ كَالْهَدِيل
فَوْقَ مَذْبَحٍ مِنَ النَّخِيلِ وَالْحَجَر
وَاحْرِقِي الْجَسَد
لَمْلِمِي الرَّمَادَ فِي الصَّبَاح
ضَمِّخِيهِ بِالسَّلاَمِ وَالسُّؤَال
جَمِّعِيهِ فِي زُجَاجَةٍ رَقِيقَةِ الْقَرَار
أَشْعِلِيهَا بِثَقَابِ شَوْقٍ وَحَنِين
وَاقْذِفِيهَا بِقُوَّة
بِوَجْهِ الْكُرَةِ الأَرْضِيَّةِ الدَّائِخَة
عَلَّهَا تَتَقَيَّأُ اعْتِرَافًا