مَا زَالَتْ مُهْرَةُ حِبْرِي
مُنْذُ دُهُورٍ
فِي كُوخِ التَّارِيخِ الْمُرِّ أَسِيرَهْ
صَمَّاءٌ خَرْسَاءٌ
يَا يَحْيَى
جُدْرَانُ الْكُوخِ ضَرِيرَهْ
عَالٍ جِدًّا
يَا جَدِّي يَا أَبَتِ وَيَا وَلَدِي
سَقْفُ الْكُوخِ بَعِيدُ
أَيْنَ الْمَوْقِدُ يَا أُمِّي
ثَلْجٌ هَمَجِيٌّ
يَتَكَدَّسُ فَوْقَ السَّطْحِ سَعِيدُ
مَلَّتْ مُهْرَةُ حِبْرِي
تِبْنَ تُرَاثِي
عَافَتْ شَكْلَ شَعِيرِي
مَاذا تَنْتَظِرِينَ انْطَلِقِي
فِي مَرْجِ الأَحْلاَمِ وَطِيرِي