انهُ الطوفانُ يسعى فى ازديادِ
فتعالى وامتطى ظهرَ جيادى
كل زوجين سوانا أدركوها
ذَهَبَتْ مركبُ نوحٍ بالعبادِ
فورانُ العشقِ فى الشريانِ يشدو
لاتخافى واركبى فُلْكَ فؤادى
شفتاكِ العندليبانِ تعالى
واحملى زوجين من كلِّ الشوادى
إنها أمنية روحى فلتحومى
كالفراشاتِ لتهوى فى مهادى
إهربى من وهجان العقل ناراً
واشعلينى واستحمى برمادى